منتديات السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
نرحب بكم أيها الاخوة في منتديات السلام
وندعوكم للانضمام معنا لننشر المحبة والاخاء
والتعايش السلمي مع جميع شرائح المجتمع
حياكم الله


منتدى اسلامي لنشر ثقافة السلام والتعايش بين بني البشر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي/1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميربشيرالنعيمي
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 56
الموقع : السلام

مُساهمةموضوع: التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي/1   16/02/12, 10:20 pm

التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي/1

بقلم :سميربشير محمود النعيمي

لا ادري... لماذا دولة (روسيا ) حاليا و(الاتحاد السوفيتي ) سابقا تكن الكره والحقد والغل للعروبة وللاسلام منذ الزمن القديم وحتى اللحظة وقد سارت على طريقها الصين الشيوعية !!
طبيعي ان اكثرية العرب والمسلمين خاصة يختلفون مع روسيا والصين الشيوعيتين ايدلوجيا وثقافيا ...
فالشيوعية منذ انبثاق افكارها الالحادية وطرح فكرة الايمان بالمادة أي الشيء الملموس التي تعارض معتقدات الاسلام وايمانه بالغيبيات اصبحت على خلاف دائم مع الاسلام والمسلمين بالتحديد الا الذين تركو الايمان والاعتقادات وراء ظهورهم بحجة ان الدين افيون الشعوب (حسب قول كارل ماركس )
لقد بدأ الاستعمار الأوروبي للعالم الإسلامي في القرن السادس عشر حينما احتلت هولندا الجزر الأندونيسية في سنة 1552، واستمر احتلالها لها لمدة ثلاثة قرون ونصف القرن، حيث استمر الاحتلال الهولندي لأندونيسيا إلى سنة 1945. ثم احتلت روسيا القيصرية قازان عاصمة تتارستان في سنة 1602. ثم وصلت الأساطيل البريطانية إلى شبه القارة الهندية في سنة 1757، فاحتلت إنجلترا الهند التي كانت عهدئذ تحت حكم دولة إسلامية، واستمر احتلالها لها مائة وتسعين سنة، إلى أن استقلت الهند في سنة 1947
ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، بدأت الأطماع الأوروبية تتجه نحو الإمبراطورية العثمانية( الاسلامية) التي عُرفت في تلك الفترة بالرجل المريض، فعمدت الدول الأوروبية إلى تحريض روسيا القيصرية ضد الأقاليم الإسلامية المجاورة لها، فقامت بغزو منطقة القرم، وقادت حروباً طويلة للاستيلاء على الأراضي شمالي القوقاز. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بسطت روسيا نفوذها على آسيا الوسطى، فاحتلت آذربيجان(الاسلامية) في سنة 1828.
وتفجّر الصراع بين العالم الإسلامي والغرب من جديد مع أواخر القرن التاسع عشر، في شكل الحرب الروسية العثمانية التي اندلعت في الفترة ما بين (1871 و 1878) بتواطؤ من الدول الأوروبية أيضاً. وأثناء فترة الحرب العالمية الأولى(1914 - 1918) بفعل المؤامرات والخونة من اعداء الاسلام خسرت الإمبراطورية العثمانية، وتمّ تمزيقها إلى مجموعة أقاليم ما لبثت أن أصبحت دولاً قائمة الذات؛ فاستولت فرنسا وبريطانيا على الولايات العربية التي كانت تابعة للدولة العثمانية، والتي تشمل أقاليم الشام أو سورية الكبرى (سورية ولبنان وفلسطين والأردن اليوم)، والعراق. ثم امتد الاحتلال لهذه الأقاليم تحت غطاء الانتداب إلى سنة1943 ، بالنسبة لسورية ولبنان بموجب قرار عصبة الأمم. وتأسست إمارة شرق الأردن (نواة المملكة الأردنية الهاشمية اليوم) في سنة 1921
واستمر الاحتلال البريطاني لفلسطين تحت مسمى الانتداب، وتحت غطاء دولي، إلى سنة 1948، عندما استغل اليهود الوضع فأعلنوا عن تأسيس دويلة إسرائيل في 15 مايو من سنة 1948 في مخالفة واضحة للقانون الدولي، حيث أقيمت هذه الدولة في إقليم له سكانه الأصليون هم الشعب الفلسطيني الذي تم تهجيره والاستيلاء على وطنه وكان (الاتحاد السوفيتي سابقا) وروسيا حاليا اول دولة تعترف باسرائيل متحدية المجتمع العربي والاسلامي . ولا يزال لحد الان الوضع المأساوي غير القانوني الذي نتج عنه احتلال فلسطين وتهجير شعبها، وهو السبب الرئيس في تدهور الأحوال وفي تهديد الأمن والسلم الدوليين، ليس في منطقة الشرق الأوسط، فحسب وإنما في العالم أجمع. وهو أخطر أزمة تهدد العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب في الحاضر والمستقبل، مما يضعنا أمام مفتاح الأزمة الدولية المتمثلة في انسداد الأبواب أمام تسوية عادلة لها في إطار الشرعية الدولية، تردّ الحقوق الوطنية المشروعة إلى الشعب الفلسطيني المسلم والعربي بقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس.
هكذا دخل العالم الإسلامي القرن العشرين وأقطاره محتلة، وأجزاؤه ممزقة، وأوضاع شعوبه متدنية اقتصادياً واجتماعياً بصورة بالغة السوء. ولقد امتدت تداعيات هذه الأوضاع وآثارها السلبية إلى مرحلة ما بعد تأسيس الدول العربية الحديثة في العالم العربي الإسلامي، مما تسبّب في اندلاع أزمات سياسية متلاحقة، وفي نشوء ظروف اقتصادية صعبة.
المساهم القوي بكل هذه التدهورات هي دولة روسيا الشيوعية الملحدة التي تنادي بالتحرر من الاستعمار وهي تساعد الغرب في حروبها وتمزيقها للعالم فقد ساند ولعب( الاتحاد السوفيتي سابقا) دوراً هاماً في أحداث الصراع العربي الإسرائيلي، إذ كان أول دولة كما اسلفنا تعترف بقيام دولة إسرائيل حتى قبل الولايات المتحدة.الامريكية. وليلة نشوب حرب 5 حزيران 1967 كان (السوفيت) على اتصال مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونصحوه بعدم البدء بالحرب لانهم يراقبون اسرائيل ..وفي صباح 5حزيران كان الهجوم الاسرائيلي الشرس على مصر قد شل بل حطم طيران مصر وضرب الطائرات المصرية وهي جاثمة على الارض ووكانت مفاجاءة للعرب جميعا بان تشن اسرائيل حرب وتحطم القدرة العسكرية لمصر وتحتل الكثير من الاراضي العربية ومازالت لحد الان تحت الاحتلال ....
كثيرة المواقف المخزية لروسيا مع العرب ومع المسلمين حصرا اما الصين فهي تعامل المسلمين الصينين معاملة عنصرية معادية لابسط حقوق البشر....
والصين دولة تغش بعلاقاتها وصناعاتها التي يضرب بها المثل لردائتها وفسادها حتى انها وصلت لمستوى انها تصنع ادوية ومواد تجميل وعدد مشابهة للمواد الاصلية وتكتب عليها اسم الدولة المصنعة وتاريخ الانتاج المزور ...
اليوم تقف روسيا والصين الشيوعيتين موقفا معاديا من الشعب السوري الثائر ضد الدكتاتورية وضدالبطش والقتل والتنكيل والذي يعيش اوضاع ماساوية صعبة ... بينما تدعيان انهما المدافعتان عن حركات التحرر بالعالم وقد انكشف زيف معتقداتهم وايدلوجيتهم وشعاراتهم الكاذبة امام العالم ..وفي اجتماع مجلس الامن الاخير لاتخاذ قرار ضد النظام السوري حذر سفراء غربيون في الجلسة السرية لمجلس الامن السفير الروسي من مغبة اندفاعه المريب لمساندة نظام فاسد وحذروه من عزلة بلاده وقالوا له ستندمون عندما تنتصر الثورة السورية .!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الى اللقاء مع الجزء/2


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnaaemi.yoo7.com
 
التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي/1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السلام :: القسم العام :: الشأن العالمي-
انتقل الى: