منتديات السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
نرحب بكم أيها الاخوة في منتديات السلام
وندعوكم للانضمام معنا لننشر المحبة والاخاء
والتعايش السلمي مع جميع شرائح المجتمع
حياكم الله


منتدى اسلامي لنشر ثقافة السلام والتعايش بين بني البشر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحب والعشق قبل الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميربشيرالنعيمي
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 56
الموقع : السلام

مُساهمةموضوع: الحب والعشق قبل الزواج   23/09/10, 03:37 pm

الحب والعشق قبل الزواج
للباحث الاستاذ:: سمير بشير النعيمي

العلاقة التي تنشأ بين الرجل والمرأة قبل الزواج (والخطوات التي تسبقها) تكون بطبيعتها علاقة لا تباركها أي رابطة شرعية، والمرأة التي تبيح لنفسها إنشاء علاقة مع أحد الرجال إنما تفعل ذلك على حساب دينها وتقاليدها، وما من رجل في هذه الدنيا إلا ويسعده أن يكون هوأول أستاذ للحب في حياة زوجته ..!!فالعلاقة التي تنشأ بين الذكر والانثى (في غرف مغلقة) قبل الزواج في أغلب الأحيان تتخذ خطواتها الأولى بعد أن تكون المرأة قد خدرت ضميرها، أو أوهمت هذا الضمير بأنها تسعى من وراء هذه العلاقة إلى الزواج في نهاية المطاف. ولا توجد امرأة تخشى الله تبيح لنفسها إنشاء علاقة مع رجل وهي تعلم أن هذه العلاقة بالزواج، والمرأة تستطيع أن تقدر خطورة مثل هذه العلاقات على سمعتها ومن ثم على مستقبلها كله.
الحب يعتبر حادث عابر عند كثير من الرجال، ولكنه بالنسبة للمرأة هو الحياة بأسرها؛ هذا من جهة الحب قبل الزواج. ومن جهة أخرى فإن المحبة بين الزوجين قاعدة رئيسة في الحياة الزوجية، ومع وجودها ونمائها تستمر الحياة الزوجية، لا تقلقلها خلافات عائلية، ولا تكدرها أمور دنيوية.ودائما يلح على تفكيرنا سؤال ياترى الحب قبل الزواج هل ينتهي بزواج ناجح؟ أم أن الزواج التقليدي هو الأفضل؟! وهل الزواج عن حب غالباً ما ينتهي بالفشل؟! وما هي أسباب الفشل في الزواج عن حب !!!
انا برأيي المتواضع هناك أسباب عديدة تقف امام هذه الظاهرة (زواج الحب) من بينها أنه يقوم غالباً على عواطف ملتهبة وجياشة.. و تكمن اسباب جوهرية في فشل العديد من علاقات زواج الحب فالزواج مشروع ينشأ بين شخصين وكأي مشروع لكي ينجح لابد له من مقومات واركان عديدة.. وممَّا لا يختلف عليه اثنان أنَّ الحبّ ركنٌ أساسي لأي حياة زوجية ناجحة، لكنه وحده لا يكفي لتحقيق ذلك النجاح. يقول الله تعالى: {وجعل بينكم مودَّة ورحمة} والمودة والرحمة تشتمل على الحب لكنها تعلوه وتتجاوزه بكثير.ثم ان هناك عوامل أخرى في الحياة الزوجية الناجحة، مثل التكافؤ، الثقة، التفاهم، الاحترام، مع وجود أمور مشتركة مهمة تهم الطرفين، مثل الأبناء وحسن التصرف بالظروف الصعبة....وفي الآونة الأخيرة بدأنا نلحظ زيادة متسرعة بزواج الحب، وإن كنت أعتقد أنه لم يصبح ظاهرة بعد، وإنما هو مؤشر لظاهرة قد تأتي لاحقاً.ولعلّ هذه الزيادة تعود لأسباب كثيرة، منها: العواطف الجياشة للفتيات الصغيرات، وتأثير الفتيات بعضهن على بعض في ظل التفكك الأسري وبعد الام عن ابنتها، وغياب الإشراف الأسري الجاد على الأبناء من فتيان وفتيات، إضافة لتأثير القنوات الفضائية التي يدعو بعضها صراحة للحب المكشوف، بل للفسق والرذيلة، ويزينها بالصورة والكلام.وإذا أضفنا لذلك سهولة الاتصال في الوقت الحاضر بين الجنسين من خلال الهواتف الخلوية،و البريد الالكتروني والتحدث وتبادل الصور من خلال الايميلات ، والاختلاط في بعض المجالات وخاصة بعد الهجرة الجماعية للعراقيين واختلاطهم باجناس مختلفة، فقد اكتمل العقدأما الفشل في مثل هذا الزواج فاحتمال وارد جداً، أولاً لانعدام مقومات الزواج الناجح التي تحدثنا عنها قبل قليل، إضافة للاستعجال في اتخاذ القرارات، حيث لا ينظر للكفاءة وسلامة الدين والخلق، مع صغر السن غالباً، إضافة لمسارعة بعض الأهل في تزويج بناتهم في حال حدوث علاقات محرجة اجتماعياًبسبب تقليد ماتروجه الأفلام والمسلسلات والقصص والروايات من أنه لا حياة زوجية سعيدة إلا بحب قبلها.. ما هو في الواقع إلا وهم وسراب!! وعلينا ان نواجه تلك الافتراءات والغزو الفكري المتخلف وكذلك ما تبثه بعض القنوات الفضائية، خصوصاً تلك التي تدعو صراحة للفجور تحت مسميات كثيرة، حينما تعرض مسلسل غرامي نتابعه وبالتالي يتابعه ابنائنا وبناتنا اذن نحن قبلنا به وليس القنوات الفضائية هي التي اجبرتنا ....فحاضرنا يشير إلى أن هناك خللاً كبيراً في تربيتنا لأبنائنا، فنحتاج إلى وقفة لإعادة صياغتها. نحن بحاجة لتقوية علاقة الأم ببناتها، وتقوية علاقة الأب بأبنائه، نحتاج لفتح باب الحوار القائم على الحب والاحترام بين أفراد الأسرة حول كثير من الأمور. نحتاج إلى تكثيف النشاطات الجادة والمثيرة للبنين والبنات؛ بحيث لا يكون همّهم مشاهدة تلك الأفلام والمسلسلات ومن ثمّ التطبيق ..قد ينتهي وهم الحب أو السراب أو تلك العلاقة بدون زواج وبدون هتك للأعراض.. وقد تنتهي تلك العلاقة بزواج فاشل غير ناجح ينتهي غالباً بالطلاق!! وقد ينتهي ذلك السراب بقاصمة الظهر الموجعة وهي وقوع الفتاة في الفاحشة!!تقع الفتيات في ذلك الوهم لأسباب كثيرة، لكنها في الغالب تنتهي برغبة واحدة ألا وهي الزواج.أما أغلب الذكور فيمارسون ذلك الأمر لقضاء وقت الفراغ، ثم التندر بما دار بين أصحابه الذين يمارسون الأمر نفسه.ولذا فغالباً ما تطلب الفتاة الزواج، وغالباً ما يطلب الفتى أو الرجل تكثيف المحادثات واستمراريتها والخروج مع الفتاة، والذي في الغالب ينتهي بكارثة.فأغلب تلك العلاقات تنتهي بعد فترة من المحادثات الغزلية حيث يمل الرجل ويبحث عن أخرى (وهذا إن لم يكن أصلاً مقيماً أكثر من علاقة في الوقت نفسه، وربما مع صديقات تلك الفتاة اللائي قد تأتي أسماؤهن عرضاً خلال الحديث) وتبدأ دورة جديدة في علاقات جديدة لكل من الفتى والفتاة.وقد تنتهي تلك العلاقة بكارثة حيث تنتهك الأعراض وتهدر الكرامات، وقد يخرج للدنيا من تلك العلاقة طفل بريء ينتهي به المطاف إلى إحدى الدور إن لم يقض عليه في مهده، لا لذنب ارتكبه، وإنما لذنب اقترفه غيره.كما أن بعض الاسر الكريمة حينما تكتشف أمر تلك العلاقة، تحاول ستر ما حدث بإرغام الرجل على الزواج أو بعودة ابنتهم لهم وبقاء ذلك الرجل يمارس جرائمه دون رادع، وتبقى الفتاة تعاني المر في حياتها حتى الممات.
أحياناً تنتهي تلك المغامرة بزواج، وفي الغالب هو زواج فاشل؛ لانه قام أصلاً على أسس غير صحيحة.. يحوطه الشك وتنقصه المودة والاحترام، فالمرأة لا تأمن زوجها؛ لانها تتوقع أن يغدر بها في أية لحظة، وهو لا يأمنها؛ لانه يتوقع دوماً الخيانة، فأي حياة تلك؟ وما حال أبناء سينشؤون في تلك البيئة؟بقي الاستثناء، وهو أن تثمر تلك العلاقة زواجاً ناجحاً، وهذا حقيقة نادر الحدوث.وهذا الاستثناء هو الأمل الخادع الذي يدفع بعض الفتيات للاستمرار في تلك العلاقات. .....
ظاهرة اخرى احب ان يتناولها بحثي هذا لانها اصبحت من الأمور الشائعة في المدارس أو الكليات ظاهرة تسمى "الإعجاب بين الفتيات"، أو بالأحرى"العشق بين الفتيات" او ما اصطلح عليه الحب المثلي او الزواج المثلي؛ وذلك بأن تعجب فتاة بفتاة مثلها وتفرط في محبتها.. لان الفتاة بفترة المراهقة المبكرة(مرحلة الدراسة المتوسطة وبدايات مرحلة الثانوية) تمر الفتيات بمرحلة البحث عن الهوية الشخصية..من أنا؟ ماذا أريد؟ ما هي أطروحاتي المستقبلية؟ ما هي سماتي الشخصية؟ ونحو ذلك من التساؤلات. وتبدأ الفتاة نفسياً في النظر فيمن حولها من الفتيات أو النساء اللاتي يمكن أن تحذو حذوهن وصولاً إلى ما تريده في نفسها، فقد ترتضي هيئة تلك، أو أخلاق تلك، أو تزين تلك، أو تبرج الأخرى.. ثم تبدأ تظهر ميلاً نحو من تراها قدوة بالنسبة لها، خاصة المعلمة أو الزميلة، وغالباً ما تكون تلك الزميلة أكبر منها وتمتاز بشيء تفتقد هذه الفتاة بعضه أو كله، فتتودد إليها، وقد تخطئ الطريقة وتخونها العبارة فتستخدم ألفاظاً غزلية قد تكون أخذتها من مجلة أو مسلسل تلفزيوني يدغدغ العواطف ...
وهنا يأتي دور المعلمة المربية في تفهم تلك الفتاة ومساعدتها في الوصول إلى شخصية مستقرة و خصال ومزايا، التربية والاخلاق الحميدة وتوجهها للطريقة الصائبة للتعبيرعن مشاعر المحبة الأخوية نحو زميلتها.أحياناً قد تتجاوز الفتاة الحد المعقول في التعبير عن مشاعرها وتظهر سلوكاً جنسياً صريحاً بالغزل الجنسي وهنا ينبغي أن نتوقف ونتساءل: لماذا تفعل الفتاة ذلك؟ هل تعاني شذوذاً جنسياً يحتاج لمعالجة نفسية؟ أم أنها تعرضت أو تتعرض لنوع من الإغراء الجنسي من أحد أقربائها يحتاج إلى تدخل؟ أم أنها تعاني تفككاً أسرياً؟ أم أنها تمارس ما تراه أمامها في التلفاز؟
أعتقد أن الاستاذة أو المدرسة أو المعلمة لها دوراً كبيراً في فهم لماذا تلجأ الفتاة لمثل هذا السلوك، وهذا يقتضي الحزم مع تلك الفتاة، حزم تحوطه المحبه والحنان والرغبة في التصحيح وليس العقاب لأجل العقاب وفي الاونة الاخيرة نلاحظ ظهورحالات جديدة من النصب والاحتيال من خلال الاحتيال الاجتماعي بدأ يظهر في بعض الدول العربية وخاصة على العراقيات مستغلين وضعهم المأساوي وهو ما يمكن أن نطلق عليه (النَصب العاطفي) الذي يمارسه بعض الشباب على بنات العائلات المحافظة... من خلال عروض الخطبة والزواج التي تقوم على الانتهازية والخداع....واغراء العوائل ببريق المال والهدايا وادعائهم بانهم من ذوي المناصب الراقية او قرابتهم من المسؤول الفلاني وغيرها من الاساليب ....ومع ازدياد معدلات البطالة وزيادة متطلبات الحياة وارتفاع تكاليف الزواج، مع ضعف الوازع الديني والأخلاقي، تغدو تلك الفتيات مطمعاً.وقد يكون لبعض الرجال من مهارة الحديث وحسن المظهر وسعة الحيلة ما يغري بعض الفتيات وأهاليهن في الزواج، خصوصاً لو كانت الفتاة كبيرة في السن أو لم تكن ذات جمال ..حيث تكون صيدا سهلا هي وعائلتها لضعاف النفوس والتورط مع رجال غشاشين ومخادعين وحتى مجرمين او سماسرة اوغاد مخضرمين !.إن حل المشكلة (بعد أن تقع الفأس في الرأس) كما يقال، لا يخلو من تبعات سلبية على الفتاة وأسرتها، لكن الحل الأنجع هو الوقاية ومنع حدوث ذلك.ومن طرق الوقاية: زيادة إطلاع الفتيات على المواضيع الجادة والمهمة، خصوصاً فيما يتعلق بأمور الزواج والأسرة والأبناء، وغرس الثقة بالنفس، فلا تقدم العمر ولا محدودية الجمال تجعل المرأة تقبل بأي أحد.ولذلك ينبغي الحرص على السؤال عن المتقدم للزواج من أكثر من مصدر موثوق، والبحث عن الكفء (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، الا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).لقد أطلق علماء النفس الغربيون مقولة لا دليل عليها، وإنما صنعها خيالهم المريض، وهي: "أن الالتزام بالدين يَكبت النشاط الحيوي للإنسان، ويظل ينكد عليه حياته... ويَكبت المشاعر الإنسانية...".( تلك الصورة التي عندهم عن الدين).. ونحن نقول بالفم المليان) كما يقول المثل ..الإسلام دين الفطرة (كل مولود يولد على الفطرة) وقد جاء هذا الدين متوافقا تماماً مع الفطرة ومحققا لها، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.فهو لا يسمح للمشاعر الانسانية بكل أنواعها بالانطلاق الا في حدود الضوابط الشرعية والاخلاقية.. ..(يامعشر الشباب من يستطيع منكم الباء فليتزوج(وجعل بينكم مودة ورحمة..فهذه خطوات عملية على طريق الزواج؛ حيث شرع الله الزواج وحبب اليه ويسر له كل السبل ليكون ناجحاً.فنجاح الزواج يعني نشأة أسرة طيبة، ومن هذه الأسر الطيبة تتكون الأمَّة الإسلامية.. فلا غرو أن يقف هذا الدين على كلّ خطوة نحو زواج مبارك ناجح، بدءاً من حسن السؤال والشخص المتقدم ..(إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.(. وكيف لنا أن نعرف دينه وخلقه إلا من خلال السؤال؟وشجع الإسلام الرؤية للخاطب والمخطوبة (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما).. وليس الغرض من الرؤية الاطمئنان على سلامة كل منهما من العيوب الخلقية ودرجة الجمال وحسن المظهر فحسب، بل أكبر من ذلك، إذ إن الرؤية أدعى للقبول، ومن ثم نجاح الزواج وديمومته.ثم لم يجعل الإسلام حسن الاختيار والموافقة للرجل فقط، بل جعله حقَّاً للمرأة كذلك، سواء كانت بكراً أم ثيباً.تعتبر الغيرة أمراً طبيعياً من جانب الرجل والمرأة على حد سواء،الغيرة أمرٌ مفطور عليه الخلق كلهم، إلا من انحرف عن الفطرة، بل إنَّها ليست مقصورة على بني البشر، فحتى الحيوان يغار على شريكه.والغيرة عادة ما تكون على أمر عزيز على النفس، وهي علاقة الحب والمودة، وهي إحدى الآليات الدفاعية التي يحمي بها الرجل أهل بيته، وتصون المرأة بها أسرتها، فالرجل يغار والمرأة تغار والهدف واحد، ولكن صور الغيرة قد تختلف عند الرجل عنها عند المرأة.وهي ضرورة وحاجة، لكنها أحياناً تتجاوز الحدّ وتصل إلى الريبة والشك، وهنا تكون سلبية، بل إنها أحياناً تصل إلى درجة المرض النفسي الذي يستدعي التدخل والمعالجة.والغيرة عند كثير من الرجال كانت سببا لانقاذ الكثيرات من السقوط ارجو ان يكون وقع بحثي هذا على الجميع وقع حسن ..
الباحث سميربشيرالنعيمي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnaaemi.yoo7.com
 
الحب والعشق قبل الزواج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السلام :: لغتنا الجميلة :: القصص-
انتقل الى: